أكرم يتهم "جهات مقربة من الحكومة"
اتهم بلاغ من المكتب المديري وفرع كرة القدم لنادي الوداد الرياضي، أجهزة مقربة من الحكومة بالتدخل في الجمع العام المقبل، ب"ممارسة ضغوط عبر أشخاص ينتمون إلى أحزاب سياسية".
وقال البلاغ التي توصل "الصباح الرياضي" بنسخة منه، إن "مرشحي لائحة عبد الإله أكرم، اكتفوا خلال الأيام القليلة الماضية بالصمت، ولم ينجروا إلى الجدالات العقيمة والحسابات الخاصة، وواجهوا كل المؤامرات بنوع من العقلانية والتأني في اتخاذ ردود فعل، رغبة في تهييء لائحة نهائية لا تقصي أحدا وتم تأليفها وفق منهجية ديمقراطية، وذلك رغم الضغوطات التي مورست عبر أشخاص ينتمون إلى أحزاب وبإقحام جهات بريئة عبر تسويق الوهم وباستغلال علاقاتهم بشخصيات تمثل سلطة إدارية في الحكومة، وفي المؤسسات الجهوية والإقليمية للظهور معها علنا".
وأضاف البلاغ أن اللائحة المنافسة، "بعثت رسائل مكشوفة عبر جهات نافذة، الغرض منها الترويج بأن لائحتهم تضم مرشحين سيفرضون من فوق"، مؤكدا أن "هناك أدلة حول هذه السلوكات والشبكات التي حركت اتصالات هاتفية للمساومة والضغط بكل الوسائل اللامشروعة".
ووصف البلاغ ذاته، كل من يقف وراء هذه "المحاولات الفاشلة"، ب "المتآمرين على الديمقراطية، للظهور بأساليب الماضي المرفوضة نفسها، متناسين أن زمن التعليمات انتهى"، مضيفا أن الذين يقحمون أنفسهم في هذه المنافسة، يريدونها أن تكون "غير شريفة" و "يستهدفون سمعة الوطن ويضربون عرض الحائط كل المكتسبات التي تحققت خلال المسار الحالي".
وعن لائحة أكرم، أضاف البلاغ أنها تمثل "كل ربوع الوطن من صحرائه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه، وأقحمت أسماء وازنة زاوجت بين أصحاب التجربة والتمرس الذين ظفروا بالألقاب القارية والوطنية، ووجوها جديدة ستمثل قوة اقتراحية وكمجموعة فاعلة، تنفذ برنامجا يعيد الثقة المفتقدة إلى كرة القدم الوطنية".
وأوضح البلاغ ذاته، أن لائحة أكرم لن تقف عند هذا الحد، بل "ستفضح كل الحقائق أمام الرأي العام الوطني، بتنظيم ندوات صحافية وإصدار بيانات أخرى، لتظل المنافسة شريفة".
وقال البلاغ التي توصل "الصباح الرياضي" بنسخة منه، إن "مرشحي لائحة عبد الإله أكرم، اكتفوا خلال الأيام القليلة الماضية بالصمت، ولم ينجروا إلى الجدالات العقيمة والحسابات الخاصة، وواجهوا كل المؤامرات بنوع من العقلانية والتأني في اتخاذ ردود فعل، رغبة في تهييء لائحة نهائية لا تقصي أحدا وتم تأليفها وفق منهجية ديمقراطية، وذلك رغم الضغوطات التي مورست عبر أشخاص ينتمون إلى أحزاب وبإقحام جهات بريئة عبر تسويق الوهم وباستغلال علاقاتهم بشخصيات تمثل سلطة إدارية في الحكومة، وفي المؤسسات الجهوية والإقليمية للظهور معها علنا".
وأضاف البلاغ أن اللائحة المنافسة، "بعثت رسائل مكشوفة عبر جهات نافذة، الغرض منها الترويج بأن لائحتهم تضم مرشحين سيفرضون من فوق"، مؤكدا أن "هناك أدلة حول هذه السلوكات والشبكات التي حركت اتصالات هاتفية للمساومة والضغط بكل الوسائل اللامشروعة".
ووصف البلاغ ذاته، كل من يقف وراء هذه "المحاولات الفاشلة"، ب "المتآمرين على الديمقراطية، للظهور بأساليب الماضي المرفوضة نفسها، متناسين أن زمن التعليمات انتهى"، مضيفا أن الذين يقحمون أنفسهم في هذه المنافسة، يريدونها أن تكون "غير شريفة" و "يستهدفون سمعة الوطن ويضربون عرض الحائط كل المكتسبات التي تحققت خلال المسار الحالي".
وعن لائحة أكرم، أضاف البلاغ أنها تمثل "كل ربوع الوطن من صحرائه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه، وأقحمت أسماء وازنة زاوجت بين أصحاب التجربة والتمرس الذين ظفروا بالألقاب القارية والوطنية، ووجوها جديدة ستمثل قوة اقتراحية وكمجموعة فاعلة، تنفذ برنامجا يعيد الثقة المفتقدة إلى كرة القدم الوطنية".
وأوضح البلاغ ذاته، أن لائحة أكرم لن تقف عند هذا الحد، بل "ستفضح كل الحقائق أمام الرأي العام الوطني، بتنظيم ندوات صحافية وإصدار بيانات أخرى، لتظل المنافسة شريفة".




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق