هل يستمر أكرم لولاية أخرى في الوداد؟
من المنتظر أن يستمر عبد الإله أكرم، رئيس الوداد الرياضي، لولاية أخرى على رأس القلعة الحمراء حسب ما أكدته مصادر
و تأتي نية أكرم في البقاء رئيساً للوداد في وقت كانت جماهير "الوينرز" قد تلقت وعداً منه في وقت سابق بعدم الترشح لولاية أخرى ما جعلها تعود إلى مدرجات "فريميجا" من جديد لمساندة الأحمر في سباق البحث عن لقب جديد.
و من المنتظر أن يُثير القرار الغير متوقع ردة فعل قوية من طرف أنصار الوداد الذي ينتظرون نهاية الموسم من أجل رحيل رئيس أهدى الفريق لقب واحداً طيلة ثماني سنوات.
و ظل الوداد ينافس على المراكز المتقدمة في دوري المحترفين المغربي باستثناء موسم 2007/2008 الذي احتل فيه الفريق المركز الثامن.
كما وصل الفريق في ثلاث مناسبات إلى نصف نهائي كأس العرش (2007 و2011 و2012) ودور الربع مرتين (2009 و 2013) فيما أقصي من دور سدس عشر مرة واحدة في 2008 ودور 32 مرة في 2010.
على المستوى الإفريقي، أقصي الأحمر من سدس عشر عصبة الأبطال الإفريقية سنة 2007، ليلحق بكأس الإتحاد الإفريقي الذي غادره بدوره بعد الإقصاء أمام الإسماعيلي المصري.
سنة 2008، سيصل الوداد إلى نهائي كأس الأندية العربية، لكنه خسرها أمام وفاق سطيف الجزائري بهدفين نظيفين.
و في الموسم الموالي، سيصل الفريق إلى المباراة النهائية لدوري أبطال العرب، لينهزم أمام الترجي الذي سيلاقيه في نهائي 2010 من عصبة الأبطال الإفريقية و يهزمه من جديد بالضربة القاضية في ملعب رادس الأولمبي.
و استمر إخفاق الوداد بعدما لم يتجاوز دور المجموعات سنة 2012 على حساب دجوليبا و الملعب المالي و ليوبارد الكونغولي.
و تأتي نية أكرم في البقاء رئيساً للوداد في وقت كانت جماهير "الوينرز" قد تلقت وعداً منه في وقت سابق بعدم الترشح لولاية أخرى ما جعلها تعود إلى مدرجات "فريميجا" من جديد لمساندة الأحمر في سباق البحث عن لقب جديد.
و من المنتظر أن يُثير القرار الغير متوقع ردة فعل قوية من طرف أنصار الوداد الذي ينتظرون نهاية الموسم من أجل رحيل رئيس أهدى الفريق لقب واحداً طيلة ثماني سنوات.
و ظل الوداد ينافس على المراكز المتقدمة في دوري المحترفين المغربي باستثناء موسم 2007/2008 الذي احتل فيه الفريق المركز الثامن.
كما وصل الفريق في ثلاث مناسبات إلى نصف نهائي كأس العرش (2007 و2011 و2012) ودور الربع مرتين (2009 و 2013) فيما أقصي من دور سدس عشر مرة واحدة في 2008 ودور 32 مرة في 2010.
على المستوى الإفريقي، أقصي الأحمر من سدس عشر عصبة الأبطال الإفريقية سنة 2007، ليلحق بكأس الإتحاد الإفريقي الذي غادره بدوره بعد الإقصاء أمام الإسماعيلي المصري.
سنة 2008، سيصل الوداد إلى نهائي كأس الأندية العربية، لكنه خسرها أمام وفاق سطيف الجزائري بهدفين نظيفين.
و في الموسم الموالي، سيصل الفريق إلى المباراة النهائية لدوري أبطال العرب، لينهزم أمام الترجي الذي سيلاقيه في نهائي 2010 من عصبة الأبطال الإفريقية و يهزمه من جديد بالضربة القاضية في ملعب رادس الأولمبي.
و استمر إخفاق الوداد بعدما لم يتجاوز دور المجموعات سنة 2012 على حساب دجوليبا و الملعب المالي و ليوبارد الكونغولي.




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق